التعاون بين الجامعات الروسية والعربية

السودان مهتم باستخدام التقنيات الروسية لتطوير جرف البحر الأحمر.

السودان مهتم باستخدام التقنيات الروسية لتطوير جرف البحر الأحمر.

7 أغسطس 2025

أعلن جمال هادي، منسق العلاقات مع روسيا الاتحادية بمركز التدريب البترولي والفني التابع لوزارة النفط السودانية، وهو قسم بحثي وتعليمي تابع لوزارة النفط، عن اهتمام جمهورية السودان باستخدام التقنيات الروسية المتطورة لتطوير جرف البحر الأحمر. جاء ذلك في 7 أغسطس 2025، خلال لقاء جمع وفدًا من مركز التدريب البترولي والفني التابع لوزارة النفط السودانية مع قيادة جامعة جوبكين الروسية الحكومية للنفط والغاز (الجامعة القومية للأبحاث).

أعلنت جمهورية السودان اهتمامها باستخدام التقنيات الروسية المتطورة لتطوير جرف البحر الأحمر. أعلن عن ذلك، في 7 أغسطس/آب 2025، جمال هادي، منسق العلاقات مع الاتحاد الروسي، خلال اجتماعٍ بين وفدٍ من مركز البترول والتدريب الفني التابع لوزارة النفط السودانية، وهو قسمٌ بحثيٌّ وتعليميٌّ تابعٌ لوزارة النفط، وقيادة جامعة غوبكين الروسية الحكومية للنفط والغاز (الجامعة القومية للأبحاث).

أُقيمت الفعالية في الجامعة بدعمٍ من وزارة الطاقة الروسية.

وأشار جمال هادي إلى أن "جامعة غوبكين تُجري أبحاثًا واعدةً في مجال استكشاف وتطوير احتياطيات النفط والغاز البحرية التي يصعب استخراجها، وتمتلك تقنياتٍ متطورةً لتدريب المتخصصين على العمل في هذه المواقع".

وأنشأت الجامعة مركز الحفر البحري الوحيد في البلاد، والثالث عالميًا، والذي يستخدم التوائم الرقمية للهياكل الجيولوجية، ويُمكنه محاكاة أي حالة إنتاج. وبدعمٍ من وزارة الصناعة والتجارة الروسية، بدأت الجامعة في تنظيم أول منصة تدريبٍ روسيةٍ لمعدات أنظمة الإنتاج تحت سطح البحر. في اجتماعٍ عُقد بجامعة جوبكين، ناقش الطرفان إمكانية إبرام مذكرة تفاهم للتعاون العلمي والتعليمي بين مركز التدريب النفطي والفني بجمهورية السودان وجامعة جوبكين الروسية الحكومية للنفط والغاز (الجامعة القومية للأبحاث). وقد وسّعت جامعة جوبكين نطاق تعاونها الدولي من 74 دولة إلى 97 دولة حول العالم منذ عام 2022 وحتى الآن. وعلى وجه التحديد، بدأت الجامعة بقبول طلاب من لاوس وماليزيا ورواندا ودول أخرى. وتُدرّب الجامعة متخصصين في النفط والغاز لدى شركات روسية ودولية رائدة، وتُطوّر تقنياتٍ متقدمةً للصناعة.