قام وفد من جامعة السلطان قابوس (سلطنة عُمان)، برئاسة نائب رئيس الجامعة، صاحب السمو الدكتور فهد بن الجلندى آل سعيد، بزيارة رسمية إلى جامعة قازان الفيدرالية. وخلال الزيارة، التقى الوفد برئيس جامعة قازان، الدكتور لينار سافين، حيث ناقش الطرفان الخيارات الممكنة لتوسيع التعاون ذي المنفعة المتبادلة في المجالات العلمية والتعليمية. وبموجب الاتفاقيات القائمة، تتعاون الجامعتان بنشاط في مجال التدريب الداخلي في اللغة العربية والثقافة العُمانية. كما يجري تنفيذ برامج إضافية للتطوير المهني، لا سيما في مجال الترجمة الفورية (العربية).
علاوة على ذلك، يتعاون علماء من معهد الجيولوجيا وتكنولوجيا البترول التابع لجامعة قازان، منذ عام 2017، مع زملاء من مركز تكنولوجيا البترول بجامعة السلطان قابوس ومتخصصين من شركة دليل للنفط، في تطوير أحدث التقنيات وتنمية مهارات الموظفين. تجري حاليًا مناقشة مشاريع روسية-عمانية مشتركة تهدف إلى دعم البحث العلمي في مجالات البوليمرات والمواد المركبة، والمحفزات، والكواشف لتعزيز إنتاج النفط والغاز.
وأكد لينار سافين: "نأمل في تعزيز التعاون في هذه المجالات العلمية". وأضاف: "كما أود أن أشيد بالدعم الفعال الذي يقدمه مركز الحضارة للثقافة العربية، الذي يعمل، بالتعاون مع معهد العلاقات الدولية والتاريخ والدراسات الشرقية في جامعة قازان الفيدرالية، على تعزيز علاقاتنا المثمرة. وأنا على ثقة بأن التعاون بين جامعة قازان الفيدرالية وجامعة السلطان قابوس سيعزز الحوار بين الثقافات والتعاون الفعال في مجالي العلوم والتعليم".
وبدوره، أعرب صاحب السمو الشيخ فهد بن الجلندى آل سعيد عن إعجابه بقدرة طلاب جامعة قازان على تعلم اللغة العربية وإتقانهم لها. كما شكر إدارة الجامعة على توفير ظروف تعليمية ومعيشية مريحة للطلاب الدوليين. قال نائب رئيس الجامعة: "طلابنا راضون جدًا عن إقامتهم وتعليمهم في جامعة قازان. آمل أن يصبحوا سفراءً أكفاء لجامعتنا وسلطنة عُمان ككل". وأضاف: "أما فيما يتعلق بالتعاون العلمي، فبعد زيارة اليوم، أبدينا اهتمامًا بالغًا بالمجال الطبي، الذي يشهد تطورًا ملحوظًا في جامعتكم. ونخطط لتوسيع تعاوننا في هذا المجال أيضًا".
وفي الختام، أضاف رئيس الجامعة العُمانية أنه يود الاطلاع على تجربة جامعة قازان بمزيد من التفصيل، من حيث التطوير التكنولوجي والابتكاري الناجح، بالإضافة إلى التفاعل مع الاقتصاد الحقيقي، لتطبيق هذه التجربة في جامعته.
وتوج الاجتماع بتوقيع مذكرة تفاهم بين جامعة قازان وجامعة السلطان قابوس، والتي سينفذ الطرفان بموجبها برنامجًا مشتركًا للتبادل الطلابي.
علاوة على ذلك، يتعاون علماء من معهد الجيولوجيا وتكنولوجيا البترول التابع لجامعة قازان، منذ عام 2017، مع زملاء من مركز تكنولوجيا البترول بجامعة السلطان قابوس ومتخصصين من شركة دليل للنفط، في تطوير أحدث التقنيات وتنمية مهارات الموظفين. تجري حاليًا مناقشة مشاريع روسية-عمانية مشتركة تهدف إلى دعم البحث العلمي في مجالات البوليمرات والمواد المركبة، والمحفزات، والكواشف لتعزيز إنتاج النفط والغاز.
وأكد لينار سافين: "نأمل في تعزيز التعاون في هذه المجالات العلمية". وأضاف: "كما أود أن أشيد بالدعم الفعال الذي يقدمه مركز الحضارة للثقافة العربية، الذي يعمل، بالتعاون مع معهد العلاقات الدولية والتاريخ والدراسات الشرقية في جامعة قازان الفيدرالية، على تعزيز علاقاتنا المثمرة. وأنا على ثقة بأن التعاون بين جامعة قازان الفيدرالية وجامعة السلطان قابوس سيعزز الحوار بين الثقافات والتعاون الفعال في مجالي العلوم والتعليم".
وبدوره، أعرب صاحب السمو الشيخ فهد بن الجلندى آل سعيد عن إعجابه بقدرة طلاب جامعة قازان على تعلم اللغة العربية وإتقانهم لها. كما شكر إدارة الجامعة على توفير ظروف تعليمية ومعيشية مريحة للطلاب الدوليين. قال نائب رئيس الجامعة: "طلابنا راضون جدًا عن إقامتهم وتعليمهم في جامعة قازان. آمل أن يصبحوا سفراءً أكفاء لجامعتنا وسلطنة عُمان ككل". وأضاف: "أما فيما يتعلق بالتعاون العلمي، فبعد زيارة اليوم، أبدينا اهتمامًا بالغًا بالمجال الطبي، الذي يشهد تطورًا ملحوظًا في جامعتكم. ونخطط لتوسيع تعاوننا في هذا المجال أيضًا".
وفي الختام، أضاف رئيس الجامعة العُمانية أنه يود الاطلاع على تجربة جامعة قازان بمزيد من التفصيل، من حيث التطوير التكنولوجي والابتكاري الناجح، بالإضافة إلى التفاعل مع الاقتصاد الحقيقي، لتطبيق هذه التجربة في جامعته.
وتوج الاجتماع بتوقيع مذكرة تفاهم بين جامعة قازان وجامعة السلطان قابوس، والتي سينفذ الطرفان بموجبها برنامجًا مشتركًا للتبادل الطلابي.